Thursday, August 25, 2011

كتاب حياتي يا عين .. !!


"تنهيدة عميقة تخرج من أعماق الأعماق"
كما يبدو من العنوان أنني سأحكي قصة عن حياتي و ما مرّ بها من مآسي و صعوبات, و أهوال و مطبات, الخ الخ .. و لكن اولا, نقف دقيقة حداد على روح المرحوم حسن الأسمر !!

المهم, للأسف الشديد, سأضطر هذه المرة إلى تخييب آمالكم و ظنونكم في الحديث عن المآسي التي قد تكون مرت بي في حياتي و ماثلها البعض صدفة في حياتكم أنتم ايضا
" مآسي ايه بس !؟ أنا كلي على بعضي 20 سنة "
و سأتحدث بدلا من ذلك عن حياتي في محبوبتي, و معذبتي في نفس الوقت .. أعز الأماكن و أبغضها على الإطلاق .. ذات المكانة الرفيعة التي لا تمتلك حماما واحدا نظيفا .. صاحبة الجودة التي لا يوجد فيها معمل واحد بلا كسر هنا أو هناك .. عزيزتي الغالية, كلية الصيدلة 

أنا طالبة في سنتي الخامسة و الأخيرة - الحمدلله - في هذه الكلية العظيمة .. و صراحة لم أستوعب هذا الأمر إلا مؤخرا .. حينها قررت الكتابة حتى أنفـّس عن مكنونات صدري التي ظلت محبوسة لأربع سنوات كدت خلالها أن أنفجر, و أعبر عن مشاعري و مشاعر زملائي "الخمساوية" الأعزاء .. و حتى يتعظ غيري من أشقائي الصغار في السنوات التالية

بدأت رحلة كفاحي عندما توّجت سنوات مجهودي الضائع في الثانوية العامة بمجموع عظيم ينقص عن ال 99% بواحد من عشرة فقط - لك أن تتخيل كم النَقطة التي أصبت بها حينما قرر أبي انه ميدينيش الهدية الكبيرة علشان دي مش 99% - !!1
و نجحت محاولات أمي الدكتورة الصيدلانية في إقناعي بسلك الدرب العظيم الذي سبقتني فيه, و إغوائي بكم التجارب و التفاعلات التي كانت لا تزال تتذكرها .. و طبعا كطالبة ثانوية عامة مصرية احسست أني منقادة الى النعيم, و أنه مصير مقدس, أفتخر بكوني من القلائل الذين قد أكرمهم الله و حققوه
و قدمت أوراقي, و قبلت و أنا في أشد السعادة, متخيلة إسمي مسبوقا بكلمة الدكتورة العالمة الفذّة النبيهة/ هاجر أسامة
-تصفيق حاد من الجمهور-

و دخلت الكلية, و وضعت اولى كلماتي في كتاب حياتي "يا عين" .. بالطبع فوجئت كما فوجئ العديد من زملائي الخمساوية الأعزاء بهول الموقف !! دفعتي في سنة أولى تزيد عن الألف !! يا إلــــــــهــــي هناك ألف آخرون من الدكاترة العلماء الفذّين النبهاء
حقا صدمت
و ما رفع من دهشتي و صدمتي درجات و درجات, أني لم أجد موضعا لقدمي أقف فيه, و لا ورقة شجر يتيمة أستظل بها في حر أول يوم دراسة وافقه صيام رمضان 
ما هذا الزحام !! أحسست اني في كلية التجارة !! أمال لو كنت في تجارة كنت عملت ايه !!!؟
-بعد سنين اكتشفت الاجابة, أنني لو كنت في تجارة ماكنتش روحت الكلية أصلا-

المهم, حاولت كما حاول كثيرون غيري الاندماج, و كأنه كان قدرا أو كيمياء تجذبنا, وجدت ان كل شخص تعرفت عليه في هذه السنة, كان عضوا من أعضاء دفعتي الكرام, كلهم بلا استثناء .. و كأن الدفعات السابقة تتحاشانا
-هكذا اكتشفت لاحقا عندما أصبحت انا اتحاشى الدفعات الأصغر-
كانت سنة أولى بالنسبة لي كمن خرج من البيضة, يريد ان يرى العالم و لكنه خائف .. و الحمدلله عدّت على خير مع محاسبة و مصطلحات طبية

أيضا في سنتي الثانية, كنت لا أزال صغيرة و لكن مملوءة بمقدار واحد سنة فخر إني عديت منها .. و كأنها سنة أولى مرة أخرى و لكن مع خبرة أكثر في أماكن المعامل و المدرجات, فأصبحت لا أتأخر .. و خبرة أعظم في حفظ أسامي الناس الذين أعرفهم
لم تكن سنة ثانية بذات أهمية عظيمة بالنسبة لي, غير أنها لا تذكرني إلا بالصباح محل الكشري الشهير الذي بسببه قاطعت الكشري بعدها

و جاءت سنتي الثالثة, السنة المصيرية, عنق الزجاجة, كما سمتها نصائح الدفعات الأكبر .. و أحسست ساعتها اني قد كبرت فجأة, و أنني أنهيت نصف مدة خدمتي -هكذا كان تعبير التي شيرت- و أنني يجب أن أضع كامل تركيزي في محاولة مستميتة للخروج من ذلك العنق, الذي اكتشفت أنه يمتد امتدادا عظيما ليصل بي الى سنة رابعة
التي لا تختلف كثيرا عن سابقتها سنة ثالثة
 Hard و لكنها كالذي يختار ان يلعب سودوكو
  Easy رغم أنها اكثر امتاعا و هي 

سنة رابعة كانت متعبة جدا و لم أشعر بالاستمتاع فيها أبدا, عكس سنة ثالثة التي كانت سنة لطيفة حقا, أعطت الواحد بضعا من الوقت يسمح له بالتأمل
 Kinetics أما سنة رابعة فكانت عبارة عن إمتحان  
عظيم, كل الهدف منه هو اجهادك و ارهاقك حتى تصل لمرحلة عدم الرؤية .. فيقولولك وقتها 
"مبروك يا كبير .. أنت نجحت"

و هكذا الحمدلله نجحت, و نجح أعضاء دفعتي الأعزاء .. و وصلنا سويا الى نهاية السلم .. و بالرغم من أنني لا أعرف الكثيرين منهم 
- دة شئ مضايقني على فكرة-
الا أنني أعترف أني لم أكن لأحقق كل هذا بدونهم و هم أيضا لم يكن أحد منهم ليحقق كل ذلك بدون الآخرين
لذلك أعلم يقينا أن سنتي الخامسة و الأخيرة, ستكون الأروع على الإطلاق 
و شكرا دفعتي العزيزة على رحلة ممتعة =)


Saturday, July 23, 2011

أيها الملل ,, إنك حقا ممل !!

الأجازة الصيفية .. أخيرا و بعد طول انتظار, أصبحت و بكل فخر أحد الأعضاء الرسميين للأجازة الصيفية .. تلك الكلمة التي طالما تمنيت سماعها في كل شهر بائس مرّ علي في تلك السنة المنصرمة .. كنت و لشدة اشتياقي لها أضع الخطط و أرسم مستقبلا باهرا سأسعى لتحقيقه و سأصبح واحدة من اولئك البني ادمين العظيمين خلال هذه الأشهر العظيمة

بدأت أجازتي الصيفية, و أخرجت دفتر مخططاتي المقدس, و بدأت أستعد
فجأة, و من دون أي مبررات !! أنا لا أريد !!! لا أشعر بأدنى رغبة في فعل أي شئ كنت قد شعرت من قبل بالحماسة لمجرد التفكير في فعله 
ما الذي حدث لي ؟!! أين طموحاتي !!؟ أشعر و كأنه لم أكن أنا من كتب هذه الخطط !! من فعل ذلك إذن !؟!؟

كانت إحدى مخططاتي العظيمة, ان أقرأ و أقرأ ثم أقرأ .. كم أعشقها القراءة !! تجعلني أنسى من حولي و أعيش بشخصيات  مختلفة .. أردت أن ألتهم أكبر كمّ من الكتب, استطيع الحفاظ على معلوماته مخزنة بذاكرتي أطول فترة ممكنة
و فعلا, ابتعت كتبا, و استلفت كتبا, و أخرجت كتبا من مكتبة أبي التي عفا عليها الزمن, و غطتها أتربة الانترنت .. و بدأت القراءة

يا الهي أنا لا أرى !!!!!! لا أستطيع تمييز الكلمات, أشعر بغباء و سخف شديدين و أنا اقرأ حتى أبسط الكتب تعقيدا
استبدلت نظاراتي بعدساتي اللاصقة و قررت المحاولة من جديد, أيضا لا أرى .. كم أشعر بالغباء
عيناي تزوغان مني, كل في اتجاه, تحاول اللحاق بعقلي الذي رفع جونلة فستانه و أطلق ساقيه للريح .. الى اين أنت ذاهب !؟؟ عد الى هنا .. أنا لم انته من ملئك بعد

صارت القراءة كالهم فوق قلبي, أصبحت أشعر بالعصبية كلما تذكرت ان الكتاب الذي انهيه في أسبوع على أقصى تقدير, قد مرّ عليه خمس عشرة يوما و لم أصل بعد الى النقطة الفاصلة, التي لم يكن ليهدأ لي بال دون أن أضع فاصل صفحاتي عندها
تلك النقطة التي تتحول عندها حياة البطلة البائسة التي تركها صديقها من أجل فتاة أخرى أجمل قد فتنته و هو يرسم لها صورة ....... ما علينا

و تلك الكتب الصغيرةالساخرة التي لم تكن تأخذ من وقتي سوى ساعات معدودات و كنت انتهي من قراءتها قبل ان تنهي أمي مشاهدة برنامجها المفضل ,, أصبحت لا أفهم فيها شيئا, و اشعر أني تلقائيا و لا اراديا, اسقط كلمات من كل سطر, و انتهي بإعادة قراءة السطر مرة أخرى حتى أفهم ما الذي كان يقصده الكاتب, فأنسى عن ماذا كان يتحدث الموضوع أصلا ,, فأغلق الكتاب و أنا أسب الكاتب و ألعن اليوم الذي قررت فيه قراءة هذا الكتاب

و هكذا, ضاع أحد مخططاتي الثمينة, تبخر وراء عقلي الذي ذهب مع الريح, ذهب و لم يعد .. و زاد عندي احساس الضياع و أني لا أريد ان أفعل شيئا في هذه الحياة, سوى أن أجلس وحدي, و أحدق في السماء اللا متناهية, أو في سقف غرفتي ان كان الجو حارا, محاولة البحث عن عقلي و استدراكه الى حيث يسكن طبيعيا

ضاعت مخططاتي, و ضاعت معها حياتي, ضاع حلم "البني ادمة" العظيمة و تحولت من كوني انسانة متفائلة الي كائن تبدو عليه سمات الحياة الأساسية من أكل و مرعى و قلة صنعة .. و أصبحت أرى كل شئ في الحياة ممل, و لا تفارق شفتاي كلمة
"Whatever"
حقا .. انك ممل أيها الملل

Friday, April 1, 2011

مـِــرْسَـــالْ لـِـحَبِيـبْتــِــي

حبيبتي
حبــيـبــتي شــرطــة مــايـــلة فــــــــــراغ
و هاكتب ليـــــــــــه حــــروف اسمك ماهو انــتـي في قـــلــبـــي ســــاكـــنة القلـــب عـــارفــة بـقــصــتي و حــــــــالي
و ميـــــــــــن غيــــــــرك فقلبي أكـــتـبــله مـــــرســــــــالي

أمــّا بعــــــد
منـــيــــش عـــــارف دة جـــــوابـــي الكـــــام .. معدتش بحـــســـب الصــفحـــات .. معدتش بـــحســـب الاقلام 
معدتش بحــســـب اللــــي ضـــــاع مــن الاوهــــــــام
كـــفــايـــة إنـِّــي بـــحـِـبـِــك بس
و قلبـــك لــو بـقلـــبـــي حـــــْس
او شـــــاف حـــــالـــــه فبــــعـــادك ,, لـــصلّــــى للـــرب و اســـتــغــفر لــذنبه و صام

و ياما .. ياما ياما ياما 
ياما ياما ياما فــــنفسي تــــيجي القــــــلـــب و تحـــنّـــي 
و لازم تــعرفـــي إنِّـــي
لانــا عـــفريـــت و لا جــنـِّي
بـــحبـــك,, بــــس إيــــدي أقــصــر كــتــير منـِّــي
فا مش هــــقــدر اجـــيــبــلك مــالـدهب كــفــة
و اجـــيــبــلك مــــالياقوت كـــفــة
و مش هــقدر اجـــيــب الـــوالــي فـي الــزفــة
و مـش هـــقدر أجـــيــبــلك بــيـــــت ,, يمــــــوت الــقـطــر لــو لـــفْ فــي حِـــمــاه لـــفـــة
كـــفاية إني بحبك موت
و حب الناس ندامة و عـــار
و حبي عكسهم عــــفــَّــة

و لو ترضي
و لو ترضي فعندي شروط
أنا طبعا بحبك موت .. و لكن برضه ليا شروط 
أنا عايزك .. تكوني في الوريد دمــه
و تبقي في عقلي أنا همُــــه
و تبقي ورد جوه القلب غيري يشوفه يتحسر ولا يشمـــه

و عايز رمشك الجارح
صراط .. يجرح فؤاد .. غيري .. مايرحمشِ
و أنا أجيلك .. أعدّي فوق صراط رمشك ولا خافشِ
و لو وقعت فيوم من الخضة 
أقع فعنيكي و أتوضى
و أصلي ركعتين لله و أبوس ننِّي العـــيـنــيــن و أمـــشــي
لا أنــــا طمـَّـــاع و لا فطـــــــبعي الأنـــــانيـــة
جنــــــــاين قـــلبي رح تـــفتـــح و لو طـــــــال البــــعــاد
فـــتـــحـــة بـــحبِّــــك .. قــــلتـــها بـالكســــرة .. نــــفســـي أســـمعها بـقى بالفتـــحـــة

Monday, February 21, 2011

!! إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية


"كنت بدأت أقرأ كتاب عند واحدة صاحبتي لأحمد العسيلي إسمه "كتاب مالوش إسم
.. الكتاب دة أنا لسة ماكملتهوش لكني فاكرة فيه جملة مهمة أوي قالها في الأول .. قال:"أهم حاجة إننا نفكر 
طيب أنا نسبياً بتفق معاه .. أنا عارفة إني بكتب جزء عامّي و جزء فصحى و دي حاجة 
تانية برضه عجبتني في كتابه .. بيعبر عمّا في داخله, و أنا هاكتب اللي على هوايا

المهم كنت بقول إني نسبياً بتفق معاه في موضوع التفكير لأن طبعاً دة اللي بيفرّق الإنسان من الحيوان و ربنا خلقنا لنتفكر في خلقه
 .. كل الكلام دة كلام جميل, لكن المشكلة و اللي لفتت إنتباهي جداً في موضوع التفكير دة إن كل من هبّ و دبّ بقى بيفكّر, لأ و صح كمان .. يعني طالما مخه إشتغل, يبقى فكره سليم, يبقى أفكاره عبقرية و يجب الأخذ بها مع مراعاة إمتلاكه للحقوق الفكرية و ما إلى ذلك 
 لأ و "الأنقح و الأدل" إنه بقى مُتعصّب , و يرفض مبدأ المحاورة كأنك و العياذ بالله ستكفر
لمجرد تفكيرك في فكرة مناقشته في فكرة قد تكون جالت برأسه و هو مستلقي في سريره في بيتهم و مبيعملش أي حاجة غير إنه يبحلق في السقف

طب ما هو على هذا الأساس هيبقى عندنا 80 مليون مفكر مصري, ب80 مليون دماغ,
 ب80 مليون فكرة عبقرية فذة تنقذ المجتمع من سلاسل الظلم و القهر و تنتشله من قيعان الجهل و التخلف
 .. و برضو على هذا الأساس كل واحد بيفكّر فكرة مش على هوايا يبقى و لموأخذة حمار, ولا يعرف و لا يفقه شئ في البتنجان

طبعاً أنا عارفة إن نفسكوا تعرفوا إيه الدافع القوي وراء إمساكي القلم و كتابة الكلام دة و واضح جداً فيه إن دمّي محروق
أنا أقولكوا .. الموضوع إنه من صغري و أنا مقتنعة بدماغي, مقتنعة بأفكاري واللي شايفاه صح و اللي شايفاه غلط
 .. طبعاً كان الأساس في دة والدي و والدتي .. زي أي طفل بيتربّى بدماغ إللي خلّفوه .. بس عمري ما كنت شايفة إن اللي حواليا حمير !! 
بالعكس كنت بحب أسمع و أشوف غيري دة بيفكّر إزاي, و دماغه فيها إيه, و ليه شايف نفسه صح أوي كدة .. 
و إكتشفت إن الناس إللي حبيتهم أوي ليهم نفس أفكاري, أو شبيهاتها -على أساس إني قلت إن لكل واحد فكر و لكل واحد دماغ- 
والناس إللي بتخالفني الرأي, كنت بتضايق منهم, بس كنت بحب جداً أناقشهم, و أدخل معهم في محاورات و مشاورات و مجادلات مرهقة,
 !!-في محاولات مستميتة من طرفي لجعلهم يقلعون عن أرائهم اللتي كانت في رأيي غريبة و ليس لها أي دلائل فكرية أو حتى مادية -كل دة في رأي المتواضع 
 .. المهم الكلام دة كان زمان و أنا صغيرة -مش أوي يعني- لكن دلوقتي الحال إتغير بعدما كبرت, و بقى ليا إحتكاك كبير جداً, مع طبقات المجتمع المختلفة جداُ
  
فاكرين صاحبتي؟! إسمها هدير .. هدير دي مرة كنت بحكيلها على موقف حصل و كيف كان الموقف مستفز,
 و كيف أثارني و عصبني و جعلني "أتزرزر 
و أتفوه بكلام قد يكون في وجهة نظر البعض لا يحترم أصول المحاورة و التعبير عن الرأي في حدود الأدب و الأحترام -بس و الله ماشتمتش
و أعدت أتعصّب و أنا بكلّمها,
 و شوفتي و حصل و إزاي و بتاع و كلام كثير جداً ممزوج بكمّ هائل من العصبيّة و الإندفاع و الإحساس الغاضب بالرغبة في كسر شئ
المهم, بعد كل دة, ماذا كان ردّها؟؟
"و إنتي مالك؟! بتردّي ليه أصلاً ؟؟"
بالطبع إنتابني إحساس مفاجئ بالإحباط الشديد الممزوج بالذهول, و حالة البله التي تصاحب تلك المواقف المفاجئة و سكت

على فكرة, أنا مش زعلانة من هدير.. دة برضه دليل على إختلاف الآراء, و طريقة التعامل مع هذا الإختلاف ..
يعني مثلاً هدير دي من أقرب الناس ليا و دماغها شبه دماغي, بس برضه مختلفين
النقطة في دة كله إن مش معنى إنّي إتحمقت و زعقت و إتعصّبت, إنّي صح
و مش معنى إن هدير سكتت و مردتش أصلاً, إنّها غلط و إن دماغها معرفتش تجيب ردود
دة فقط فرق في معالجة المواقف, و ما زال كلٌّ يرى نفسه صح

المهم, نرجع للي خلاّني أمسك القلم و أكتب ..
 إنّي زي ما قلت قبل كدة, لاحظت و بوضوح إن الناس شايفة نفسها صّح, و أوي كمان !!
 و إنعدم عندهم مبدأ المناقشة, و السماح للأطراف الأخرى بالتعبير عن رأيها
 ,, متحججين بجملة "إختلاف الرأي لا يفسد للودّ قضيّة" .. يعني قصّر يا عم الأمور و لمّ الدور, خلّي ليلتك تعدّي

طيب ما دة من زمان معروف !! فين المشكلة ؟؟ و فين الحل ؟؟
أحب أقولكوا مفيش مشكلة علشان يبقى في حل أصلاً !! 
علشان إحنا لو سميّناها مشكلة, هيبقى عندنا 80 مليون مشكلة محتاجة 80 مليون حل, و دي حاجة مزعجة فعلاً
و في نفس الوقت عارفة إنه مينفعش نخلّي 80 مليون بني آدم يفكّروا زي بعض و إلاّ دي ماتبقاش آدمية أصلاً

الفكرة كلّها في إن كل واحد "يفتّح دماغه قبل ما يفتّح ودانه" مانقولش لأ لمجرّد إننا نقول لأ
و نسمع الناس التانية بإهتمام, مش مجرّد سمع تقضية واجب
لأ نسمع و فعلاً نفكّر, يمكن تبقى الفكرة دي أحسن و بكدة نكون قرّبنا مسافات كبيرة من بعض

بقلم المفكّرة الكبيرة -على رأي أحمد العسيلي- / هاجر أسامة
   

Sunday, December 19, 2010

Inside TeeTee's "Head" :D !!

Dear Whoever is Reading :D
The Following " Little Creative Achievement" is Completely Came Up and Written By Hadeer Mo7ey With Her Own Words, I Just Had The Honor Of Her Pen Creating Those Amazing Words In My Notebook :D and The Bless Of Editing This Creation So We'd All Enjoy It :D



" Sat. 18/12/2010 @ 2:49 PM =D
TeE is sitting beside Jou & she keeps on annoying her =P
& the stupid 3mr ma7rous standing there talking about stupid Antibodies =S .. TeE is so bored =S "
it was a pharmacology class :D autoimmune diseases to be accurate :D
now u notice that i wrote without bold :D (H) it's my own comments :D .. Lets Continue :D !!

" Jou is staring at what TeE is typing :| "
she was upset :D or i guess she couldn't find another emo :D .. in my opinion ":/" this was better :D:D

" TeE & Jou "IS" writing stuff they dun  really understand (bah)
ppl sitting around us keep asking very stupid questions =S WTF !! :S
TeE doesn't understand a word (bah) She's so sleepy |-) and JouJii Looks Like a Panda =D =P"
i guess u noticed the perfect grammar of IS :D but yea ppl were reall stupid that class :D
about the Panda thing :$ :D my Ko7l was kinda " Saye7 " :D:D
N.B. whatever emo u dun understand ,, u can check it back on ur msn :D

" TeE just decided that she won't study this fuckin' stupid part of pharmacology =@ .. Jou Read's what teE wrote and laughs =D
Jou Takes off her shoes while she's sitting in the course =O her legs are hurting her =D"
yes my FEET were hurting me :D:D

" Jou whispers at TeE " i dun like this girl " & she points at her .. " WTF !! dun point at her like this " TeE says .. Jou & TeE Laugh =D=D .. " so, which girl u mean?! =D "  TeE says .. Jou Keeps on laughing & TeE didn't knw which girl 8-)
after a while Jou whispers at teE " the girl who is sitting next to the weird girl "  .. TeE says " i dun see her 8-) "  "
okay i pointed at the girl :D i didnt find a word to say about her :D i just pointed :D:D spontaneously (A) :D:D .. LOL u should've seen Tee's face when i pointed :D:D she was like O.o !! :D:D
after all this :/ stupid tee didnt see the girl :/:/

" Jou says " i like the bag of this girl "  .. TeE "ok go steal it from her =D
The Course just ended and we're finally leaving .. yaaay :D "
i ddnt want to steal the girl's bag :S i was just commenting :D !! i liked it :D !!
THE END

The end :D:D it was all written by her :D in about 15 to 20 mins :D
i loved to share this " AMAZING CREATION " with all humanity :D Tee, Baby :D U'll be Remembered !! :D:D

Monday, September 20, 2010

" Welcome To Life "



I've always been wondering how it feels to be appreciated, to be of real importance ..
I do get appreciation from friends and family, for helping, being polite, being understanding, getting high grades maybe,,
But to be appreciated for EXISTING !!
For being alive !!
For being real with no adorn !!
Just for being ME !!

Still comparing how I used to be and how I ended up changing, for You and by You .. !
It's like I never saw that sign saying " Welcome to Life " until You gave me the ride in the seat next to Yours .. 
It's like I was skipping life,
Maybe ignoring the fact that I was alone,
Or I just got used to it, that I didn't think it was ever gonna change ..

Staying alive for no reason is really boring ..
It's like walking with your eyes closed, coz if you opened them you'll see nothing but pain !!
I couldn't close mine,
I was so afraid they'd never open up again,,
Yet I couldn't skip the pain .. 
I felt it in every breath I didn't enjoy,
In every sunlight I didn't feel,
In every day spent with no reason to live .. 
I couldn't find that reason to live .. !!

You found Me !! 
You knocked the door that I never wanted to open, You simply got in ..
You gave me life,
Gave me a smile,
Gave my heart the beat was missing,
You gave me a reason to live !!

It's a Great feeling to know how an ordinary person You are, yet of so much importance ..
A drop in the ocean of Life,,  but an entire ocean and an entire life for a one ..
A simple guy,, yet a King in the eyes of a loving girl ..

Giving a hopeless person a whole new life,
Giving a lonely heart the beat of love,
Giving your all without waiting for anything in return,
Just Giving the Way you Give makes me feel Blessed .. !!

It's with You I Feel appreciated .. I feel of real importance ..
Coz I know I'm your entire ocean of life .. I know I'm your Queen .. !!